الفرق بينها وبين باقي أقسام الموقع
المحاكي يجيب عن سؤال محدد: كم لسيارتي أنا، ولأجرتي أنا، ولشقتي أنا. وبطاقة المسطرة تجيب عن سؤال آخر: أي وثائق، وأين، وفي كم من الوقت. وكلا الشكلين يفترض أنك تعرف مسبقاً ما تبحث عنه.
أما الأدلة فهي للحظات التي لا تعرف فيها ذلك. حين تريد أن تفهم لماذا أعطى الحساب هذه النتيجة، أو أن تتحقق من نسبة قبل الحديث مع موثق أو محاسب، أو أن تعرف ما ينتظرك في الأشهر الثلاثة المقبلة، أو ببساطة أن تترجم كلمة سمعتها في الشباك. هذه صفحات تُقرأ مرة وتُحفظ، لا أدوات تُفتح على عجل.
لماذا التاريخ لا يقل أهمية عن الرقم
بالمغرب، تتغير معظم الجداول الجبائية بقانون المالية، الذي يُصوَّت عليه في آخر السنة ويسري ابتداءً من فاتح يناير. وبين قانونين، قد تُغيِّر الدوريات نسبةً أو إجراءً في منتصف السنة. فالرقم الذي كان صحيحاً في 2024 قد يكون خاطئاً اليوم، وهذا بالضبط ما يجعل أغلب الصفحات المتاحة على الإنترنت خطيرة: لا تحمل أي تاريخ، ولا شيء يدل على ما إذا كان أحد قد راجعها منذ نشرها.
كل صفحة في هذا القسم تعرض شهر آخر تحقق منها، في أعلاها وفي أسفلها. وإذا مر على ذلك التاريخ أكثر من سنة، فاعتبر المحتوى منتهي الصلاحية وارجع إلى المصدر. وتفصيل المنهج موجود في صفحة المنهجية والمصادر.
أسئلة شائعة
هل هذه هي نفس الأرقام التي تستعملها المحاكيات؟
نعم، وليست مصادفة: الأدلة والأدوات تقرأ الجدول نفسه. وحين تُصحَّح قيمة، تتغير في اللحظة ذاتها في الحساب وفي الصفحة التي تشرحه. وهذه هي الطريقة الوحيدة لتفادي أن ينتهي موقع إلى مناقضة نفسه.
هل يمكنني الاستناد إليها أمام الإدارة؟
لا، ولا تدّعي أي صفحة في هذا الموقع غير ذلك. إنها معالم لتحضير ملف، أو للتحقق من رتبة المبلغ، أو لطرح الأسئلة الصحيحة. والإدارة المختصة وحدها هي التي تحدد المبالغ المستحقة فعلاً، ويبقى الموثق أو المحاسب أو المحامي ضرورياً بمجرد وجود التزام.
ما وتيرة مراجعة هذه الصفحات؟
مراجعة كاملة في يناير، بعد نشر قانون المالية، وتصحيح موضعي كلما غيّرت دورية نسبةً في أثناء السنة. وإن لاحظت فارقاً مع نص رسمي، فأبلغنا عبر استمارة الاتصال: هو أنفع ما يمكن أن نتوصل به.
آخر تحديث: يناير 2026 · تقدير إرشادي - تحقق لدى الإدارة المختصة.